الرئيسية عاجل 5 فوارق جوهرية بين جيل «إيطاليا 90» و«روسيا 2018»

5 فوارق جوهرية بين جيل «إيطاليا 90» و«روسيا 2018»

246
0
مشاركة

28 عاما هو الفارق بين الزمنين، زمنِ 1990 وزمنِ 2018، زمنِ إيطاليا بمدينتى باليرمو وتورينو، وزمنِ روسيا.

جيلان استطاعا أن يؤهلا مصر إلى كأس العالم، استطاعا أن يُدخلا البهجة والفرحة على قلوب المصريين جميعا. جيلان بينهما محاولات كثيرة، وفرص ضائعة بالجملة، وأحزان وسقطات وشبهات مجاملات أحيانا.

بين كتيبتى المصرى الراحل محمود الجوهرى 1990 والأرجنتينى الساحر هيكتور كوبر 2018 فوارق عديدة، منها:

1- الإدارة الفنية:

كانت مصرية فى 1990، حيث قاد المنتخب المصرى وقتها واحد من أنجب المدربين الذين عرفتهم الكرة المصرية، وهو الجنرال محمود الجوهرى، الذى استطاع أن يكتب السطر الأول من الأسطورة الحديثة للكرة المصرية فى السنوات الثلاثين الأخيرة، أما قيادة 2018 فهى أجنبية، للأرجنتينى هيكتور كوبر، صاحب الإنجازات التى لا تمحى فى الملاعب العالمية.

2 – طريقة اللعب:

اختلفت تماما، وذلك باختلاف الزمن، حيث شهدت كرة القدم تطورا مذهلا على مستوى طريقة اللعب. كان الجوهرى يعتمد على طريقة 5-3-2، فاعتمد على هانى رمزى فى مركز الليبرو، وإلى جواره هشام يكن وربيع ياسين، وكان إبراهيم حسن وأحمد رمزى يكملان خط الدفاع الصُلب، وفى منطقة وسط الملعب كان الاعتماد على مجدى عبدالغنى وإلى جواره إسماعيل يوسف وأحمد الكأس (صانع اللعب)، فيما كان خط الهجوم المصرى يتكون من جمال عبدالحميد وحسام حسن.

أما طريقة لعب كوبر فهى أقرب إلى 4-2-3-1، فيعتمد على ثنائى ارتكاز متكون من أحمد حجازى، وواحد من سعد سمير أو على جبر أو رامى ربيعة، وإلى جوارهما على الأطراف أحمد فتحى ومحمد عبدالشافى، وأمامهما فى خط الوسط محمد الننى وطارق حامد. أما فى الخط الأمامى فيعتمد الأرجنتينى على ثلاثة، أولهم عبدالله السعيد “صانع اللعب”، والذى لعب بدلا منه صالح جمعة فى مباراة الكونغو، واثنين من رمضان صبحى وتريزيجيه ومحمود عبدالمنعم كهربا، وفى الخط الهجومى كان كوبر يعتمد على مروان محسن قبل إصابته، لكنه صار يعتمد على واحد من عمرو جمال أو كوكا.

3 – قائد الفريق:

كان جمال عبدالحميد، تلاه مجدى عبدالغنى، فى جيل إيطاليا 1990، أما فى الجيل الحالى، فالقائد هو صاحب الأربعة وأربعين عامًا، الحارس عصام الحضرى، يليه أحمد فتحى.

4 – المحترفون:

فى منتخب 1990 لم تضم القائمة سوى لاعبين فقط من المحترفين، على رأسهم مجدى عبدالغنى لاعب بيرامار البرتغالى، ومجدى طلبة لاعب باوك اليونانى، أما فى منتخب 2018 فيمتليء بالمحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح لاعب ليفربول الإنجليزى، ومحمد الننى نجم وسط الأرسنال الإنجليزى، ورمضان صبحى لاعب ستوك سيتى، وأحمد حجازى لاعب ويست بروميتش وأحمد المحمدى وسام مرسى المحترفين بإنجلترا أيضا، وكذلك عصام الحضرى وكهربا ومصطفى فتحى وعبدالشافى المحترفون بالدورى السعودى، وأيضا تريزيجيه لاعب قاسم باشا التركى، وكوكا المحترف بالدورى البرتغالى، إضافة إلى كريم حافظ لاعب لانس الفرنسى.

5 – نجم الفريق:

بالتأكيد كان حسام حسن لاعب النادى الأهلى هو نجم جيل إيطاليا 1990، لعوامل عدة، أولها أنه محرز هدف التأهل فى مباراة الجزائر بالقاهرة، وثانيها أنه أحرز العديد من الأهداف فى مشوار التصفيات، وثالثها أنه كان عاملا مهما فى بث الروح بالفريق، ورابعها أنه كان السبب الرئيسى فى ضربة الجزاء التى أحرز منها مجدى عبدالغنى هدف التعادل أمام هولندا فى أولى مباريات المونديال الإيطالى.

--------------
-

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here