الرئيسية الكورة المصرية منتخب مصر منتخب كوبر لا يقبل القسمة على اثنين !

منتخب كوبر لا يقبل القسمة على اثنين !

203
0
مشاركة
هيكتور كوبر

على الرغم من أهمية المباراة التي ينتظرها المنتخب الوطني أمام الكونغو الأحد المقبل، إلا أن التكهنات حول مصير الأرجنتيني هيكتور كوبر مازالت مستمرة، يرحل كوبر أو يبقى، يكسب منتخب الفراعنة أو يتعادل مع الكونغو، الأمر مرتبط برغبة جماهيرية للتغير، رغم أن التغيير دائماً كان رهن الفشل، فلماذا يطالب البعض بتطبيقه على مشوار ناجح ومسيرة حافلة بالتميز تحت قيادة الثعلب الأرجنتيني.

رقيماً كوبر حقق أفضل أرقام الفراعنة في تصفيات كأس العالم في تاريخه حتى الآن وبات على ابواب التأهل للمونديال من بوابة الكونغو في حال تعثر أوغندا أمام غانا.

الغريب أن المنتخب لجأ الى التغيير خلال مشواره بالتصفيات مرتين كانت الأولى في تصفيات 1998 حينما حل الجوهري بديلاً لفاروق جعفر وصنع من كبوة المونديال وفشل التأهل جيل تاريخي حقق بطولة أمم أفريقيا ببوركينا فاسو والثانية كانت في تصفيات 2006 حينما حل المعلم حسن شحاتة بديلاً للإيطالي تارديلي .

يستعرض “سبورت 24” المرتين الذين لجأ اليهم المنتخب الى تغيير المدير الفني ولماذا جاء التغيير، وهل يستحق كوبر ان يلقى مصير فاروق جعفر وتارديلي.

شحاتة بديل تارديلي

في 28-10-2004 عين اتحاد الكرة المؤقت وقتها حسن شحاتة لاعب الزمالك في السبعينات مدربا موقتا للمنتخب بدلا من الايطالي ماركو تارديللي الذي اقيل من منصبه بسبب سوء النتائج وفقدان مصر تذكرة التأهل للمونديال وكان يتبقى للمنتخب ثلاثة مباريات وقتها في تصفيات.

كانت تجربة تارديلي مريرة مع الكرة المصرية بعد توليه تدريب الفراعنة لشهور معدودة وحقق نتائج سلبية في تصفيات كأس العالم 2006 وساهم في خروج مصر خالية الوفاض.

تارديلي قضى أغلب وقته في إيطاليا وترك عمله لمساعده إسماعيل يوسف وقام بتوظيف اللاعبين في غير مراكزهم فلعب حسني عبد ربه كظهير أيمن في عهده وقام بالتأليف والعك الكروي ليخرج المنتخب على يديه من التصفيات المؤهلة للمونديال .

ما انطبق على تارديلي لا ينطبق على كوبر، فكوبر حقق نجاحات كبيرة على مستوى النتائج، وان كان الجمهور يحمل له قسطاً من الكراهية فهذا بسبب سوء الأداء.

الجوهري بديل جعفر

بدأ جعفر مسيرة المنتخب في تصفيات كاس العالم بفرنسا 98، وحقق الفراعنة فوزاً عريضاً على ناميبيا بسبعة أهداف مقابل هدف، ولكن في الجولة الثانية خسر المنتخب من تونس على استاد المنزه بهدف نظيف فاضطر اتحاد الكرة وقتها لاقالة فاروق جعفر وتعيين الجوهري مديراص فنياً للمنتخب، ورغم فشل الجوهري في خطف بطاقة التأهل من تونس، إلا أنه كون جيل من اللاعبين انتزع به كاس الأمم الأفريقية في بوركينا فاسو 98.

تجربة جعفر تختلف عن تجرية كوبر، كوبر حقق فوزين في أول جولتين خارج ارضه على الكونغو وداخل أرضه على غانا، ونجح في بطولة تمناها المصريين شرفية ان يصل بالفراعنة الى نهائي كاس الأمم الأفريقية بالجابون 2017، فلماذا يحاول البعض ان يقلل من نجاحات كوبر ويضعه على الطريق الذي رحل منه روقة.

--------------
-

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here